كيف تحافظ على صحة شعرك؟ عادات بسيطة تمنحه مظهرا أكثر حيوية

 

مقدمة

العناية بالشعر لا تتوقف عند اختيار الشامبو أو شراء منتجات العناية، بل تبدأ من الطريقة التي نتعامل بها معه كل يوم، بعض الممارسات البسيطة التي تتكرر بشكل مستمر قد تؤثر في مظهر الشعر وقوته، خاصة مع الإفراط في استخدام الحرارة أو المواد الكيميائية أو التعامل معه بعنف أثناء الغسل والتجفيف.

ولهذا فإن اتباع روتين يومي متوازن ومناسب لطبيعة الشعر يمكن أن يساعد على الحد من العوامل التي تؤدي إلى الجفاف والتكسر، كما يمنح الشعر مظهرا أكثر ترتيبا وحيوية دون الحاجة إلى استخدام عدد كبير من المنتجات.

 اختر أسلوب غسل يناسب شعرك

  • طريقة تنظيف الشعر لها دور مهم في الحفاظ على حالته، لذلك من الأفضل الابتعاد عن الماء شديد السخونة، لأنه قد يسبب جفاف فروة الرأس ويؤثر في ترطيب الشعر، ويعد الماء الفاتر خيارا أكثر ملائمة أثناء الاستحمام.

  • عند وضع الشامبو، ركز على فروة الرأس ودلكها بأطراف الأصابع بحركات هادئة، بدلا من الحك القوي أو فرك الخصلات بعنف.

  •  كما يفضل اختيار شامبو يتناسب مع طبيعة الشعر، لأن احتياجات الشعر الدهني تختلف عن الشعر الجاف أو المختلط.

  • أما عدد مرات غسل الشعر، فلا توجد وتيرة ثابتة تناسب الجميع، إذ يمكن تحديدها وفقا لنوع الشعر وكمية الزيوت التي تنتجها فروة الرأس ومدى تعرض الشعر للتعرق أو الأتربة.

 اجعل البلسم جزءا من روتينك

  • يساعد البلسم على جعل الشعر أكثر نعومة ويسهل عملية تصفيفه، كما يمكن أن يقلل من التشابك الذي قد يؤدي إلى سحب الخصلات أو تكسرها أثناء التمشيط.

  • يفضل توزيع البلسم على أطوال الشعر والأطراف، مع عدم الإكثار منه على فروة الرأس، خصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من سرعة تراكم الدهون.

  •  ويمكن إدخال حمام كريم أو ماسك مرطب ضمن الروتين من وقت إلى آخر إذا كان الشعر يحتاج إلى عناية إضافية.

  • الأهم هو اختيار المستحضر بناء على احتياجات الشعر الفعلية، وليس الاعتماد على كثرة المنتجات باعتبارها دليلا على جودة العناية.

 خفف الاعتماد على أدوات التصفيف الحراري

  • الاستخدام المتكرر لمكواة الشعر أو أدوات التجعيد أو مجفف الشعر بدرجات حرارة مرتفعة قد يزيد من تعرض الخصلات للجفاف والتلف، لذلك من المفيد منح الشعر فترات راحة من التصفيف الحراري كلما أمكن.

  • وعندما تكون أدوات الحرارة ضرورية، يمكن استخدام درجة حرارة معتدلة وتجنب تكرار تمرير الأداة على الخصلة نفسها عدة مرات.

  •  كما يمكن الاستعانة بمنتج مخصص للحماية من الحرارة قبل التصفيف، مع اتباع الطريقة الموصى بها على العبوة.

  • وتبقى الطريقة الأفضل هي تقليل مرات التعرض للحرارة بدلا من الاعتماد عليها يوميا.

 تعامل مع الشعر المبلل بحذر

  • بعد غسل الشعر، يحتاج إلى معاملة لطيفة، لأن الشعر المبلل قد يكون أكثر عرضة للشد والتكسر أثناء فك التشابكات. لذلك لا يفضل فركه بقوة بالمنشفة بهدف التخلص من الماء بسرعة.

  • بدلا من ذلك، يمكن الضغط على الشعر برفق باستخدام منشفة ناعمة لامتصاص الرطوبة، ثم تركه يجف بشكل طبيعي قدر الإمكان.

  •  وعند الحاجة إلى تمشيطه، يساعد المشط واسع الأسنان على فك العقد بصورة أكثر هدوءا.

  • ابدأ من الأطراف ثم تحرك تدريجيا نحو الأعلى، فهذه الطريقة تقلل من الشد الناتج عن محاولة تمرير المشط مباشرة من الجذور إلى الأطراف.

 اهتم بنظامك الغذائي وشرب السوائل

  • لا تنفصل صحة الشعر عن الصحة العامة للجسم، لذلك يمثل النظام الغذائي المتنوع جزءا مهما من نمط الحياة الصحي. 

  • ويستفيد الجسم من الحصول على مصادر مختلفة من البروتين والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها للقيام بوظائفه الطبيعية.

  • كما أن الاهتمام بشرب كمية مناسبة من السوائل يساعد على المحافظة على الترطيب العام للجسم، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو زيادة النشاط البدني.

  • ولا ينصح باللجوء إلى مكملات الشعر بصورة عشوائية، فالحاجة إليها تختلف من شخص إلى آخر، وقد يكون من الأفضل استشارة مختص عند وجود أعراض مستمرة أو الاشتباه في نقص غذائي.

 تخلص من الأطراف المتضررة عند الحاجة

  • قد تبدو الأطراف المتقصفة أكثر وضوحا مع مرور الوقت، وقد يؤثر وجودها في الشكل العام للشعر، لذلك يمكن أن يساعد قص الأجزاء المتضررة عند الحاجة على جعل المظهر أكثر ترتيبا.

  • ولا توجد ضرورة لقص الشعر وفق جدول ثابت للجميع، إذ يمكن أن يختلف توقيت القص بحسب سرعة نمو الشعر، وحالته، وطريقة تصفيفه، ومدى تعرضه للعوامل التي تسبب التلف.

  • ومن المفيد كذلك عدم المبالغة في الصبغات والمعالجات الكيميائية، خصوصا إذا كان الشعر يعاني بالفعل من الجفاف أو الضعف.

خاتمة

الحفاظ على شعر صحي يبدأ من طريقة التعامل معه يوميا أكثر مما يعتمد على عدد المنتجات المستخدمة. فالغسل بطريقة مناسبة، واختيار البلسم الملائم، وتقليل التصفيف الحراري، والتعامل بحذر مع الشعر المبلل، إلى جانب الاهتمام بالتغذية ونمط الحياة، كلها عادات يمكن أن تدعم مظهر الشعر وتحد من العوامل التي تزيد من تعرضه للتلف.

ومع الاستمرار على روتين بسيط يتناسب مع طبيعة الشعر واحتياجاته، تصبح العناية به أكثر سهولة، كما يمكن الحفاظ على مظهر مرتب وحيوي دون تعقيد أو مبالغة في استخدام المستحضرات.


تعليقات